يقال: مصائب قوم عند قوم فوائد، لكن هذا الحال اختلف، فمصيبة العالم هذه المرة بجائحة كورونا جائت بفوائد عظيمة على صحة كوكب الأرض، إذ قرأت الكثير من المقالات والمواضيع التي تتحدث عن انخفاض نسب التلوث بشكل كبير جداً في المناطق التي أصبحت موبوءة في جائحة كورونا.

دعوني أريكم بعض من عناوين هذه الأخبار والتي أخذتها من وكالات إخبارية رسمية وعالمية.
 
1- في الهند … رؤية جبال الهيمالايا لأول مرة منذ 30 عاماً


 
2- العربية / بفضل كورونا .. الصين تتنفس هواء نقياً بعد انخفاض التلوث


 
3- سكاي نيوزر العربية / فيروس كورونا ” ينقي ” الأجواء الإيطالية


 
4- كندا نيوز 24 / انخفاض معدل التلوث بالمدن الكندية بسبب كورونا


 
5- اتحاد بريس / كورونا قد يسبب أكبر انخفاض بمعدلات الكربون منذ الحرب العالمية الثانية 


 
6- التلوث في ووهان قبل وأثناء كورونا … الصورة من وكالة ناسا


 

التطور والتقدم واجب على الدول للرقي بمستواها ومستوى الأفراد لديها وتحقيق أعلى مستويات الراحة والرفاهية والحماية للجميع، لكن إلى متى سوف نبقى نتجاهل ما يلحق بالكرة الأرضية من ضرر ، هذا الضرر الذي بدأنا بلمسه منذ سنوات طويلة والذي بدورة أدى إلى الاحتباس الحراري وما نتج عنه من حرائق هائلة أدت إلى قتل الملايين من النباتات والحيوانات وحصاد الغطاء الأخضر وخصوصاً تلك التي حصلت في غابات الأمازون، تلك التي يقال عنها ” رئة الأرض “، كما أدى ذلك أيضاً إلى زيادة معدلات التلوث في الكثير من المدن الصناعية بسبب تجاهل تركيب أنظمة الفلترة والتنقية للهواء الخارج من تلك المصانع والمنشئات ذلك بدوره ساهم في موت العديد من الأشخاص حول العالم أو إصابتهم بأمراض الجهاز التنفسي.
 
أتمنى من الله أن ينتهي هذا الوباء بأسرع وقت وأن يعم على البشرية جمعاء بالصحة والعافية وهداة البال، كما وأتمنى أن نأخذ دروساً من هذه الواقعة لحماية كوكب الأرض الذي يتجه نحو الإنزلاق يوماً بعد يوم.