مشاركتي في ملتقى بيهانس فلسطين الثاني

ملتقى بيهانس فلسطين الثاني

السبت الماضي ( 16 مايو 2015 ) كان الملتقى الثاني لبيهانس فلسطين #2، وقبل أن أتحدث عن فعاليات وتفاصيل هذا الحدث، لا بد لي أن أعرفكم وبشكل سريع عن موقع بيهانس العالمي.

هو موقع إلكتروني ومنصة اجتماعية رائعة لأصحاب المواهب في شتى المجالات الفنية، يعمل على مساعدتهم ودعم مشاريعهم وتطويرها وتسهيل مسيرتهم المهنية عبر عرضها بطريقة احترافية، وتلقي التعليقات ومتابعة إبداعاتهم التي تنشر على بروفايلاتهم، تم شراء الموقع الإلكتروني من قبل شركة أدوبي في عام 2012 وليومنا هذا مازال يعمل بكفاءة وتطور مستمرين.

وأما عن بيهانس فلسطين، فهو حدث منظم من قبل مجموعة من الشباب الفلسطيني المجتهدين وعلى رأسهم الصديق ” رائد حسين ” الذي أبى أن ينظم هذا الحدث للمرة الثانية على التوالي إلا في فلسطين علما ً بأنه من سكان المملكة العربية السعودية، وقد بذل مجهوداً كبيراً لضمان نجاح هذا اللقاء سواء خلال تواجده في المملكة أم بعد وصوله الوطن.

رؤيتي بشكل عام للملتقى
أظن وبالإمكانيات المتوفرة وبالمجهود الذي بذل من قبل المنظمين فإن الملتقى كان ناجح وجميل، ما أعجبني به هو ظهور وجوه شابة وصغيرة مبدعة بشكل كبير جداً، كان هناك وضوح بوجود نقلة نوعية في التصميم وبظهور فنون جديدة كان لابد من تسليط الضوء عليها وظهر ذلك تحديداً في قسم العارضين.

وأما المتحدثون، فكان من الجميل جداً عرض ونقل تجاربهم للمستمعين، والأجمل هو ابداءهم الإستعداد من أجل مساعدة أو تدريب كل من يرغب بالتعلم، بإعتقادي بأن هذه فرصة جميلة لكل مبتدئ يود تطوير نفسه وقدراته، وهذه ميزة أخرى من ميزات هذا الملتقى.

أعتقد بأن هذا الملتقى قد يكون متسقبلاً وجهة للشركات التي ترغب بالتوظيف في تلك المجالات، وهو فرصة حقيقية لاقتناص المبدعين في العديد من المجالات ، ومن ناحية أخرى، فإن لقاء المصممين والهواة والمحترفين من نفس التخصصات خلق أجواء من النقاش الهادف، تبادل الأفكار والمعرفة، وبقاء أولئك الأشخاص لحين انتهاء الملتقى وعدم مغادرته باكراً فإنه يدل على مدى نجاح ذلك اليوم.

توصياتي
توصياتي تبدأ لأولئك الذين يحبون دائماً النقد و” القيل والقال “، بأن بيهانس هو حدث ينظم سنوياً فإن كان هذه السنة وبنظركم لا يليق بكونه ملتقى لبيهانس ” فشمروا عن سواعدكم” والصديق رائد حسين المنظم الرسمي من قبل بيهانس في فلسطين جاهز لتلقي مساعدتكم واقتراحاتكم علماً بأنه يبحث عن فريق لمساعدته حتى يرتقى هذا الملتقى ويتطور ويصبح واحداً من أهم الملتقيات السنوية في فلسطين.

كما وأتمنى أن يكون بيهانس فلسطين #3 في مكان يتسع لعدد أكبر من الحضور، من العارضين، كذلك أن يكون أكثر من متحدث بأكثر من وقت، حتى نضمن حصول الزائر على الفائدة التي يبحث عنها باختياره المتحدث المطلوب، وأن يكون هنالك دعوات لجهات رسمية حكومية وخاصة، وكلي ثقة بأن القليل من الترويج للملتقى قبل البدء فيه بأيام سيساهم بشكل كبير بزيادة الإقبال عليه بشكل مضاعف عما كان عليه بهذه السنة.

كل الشكر للقائمين على الملتقى، ولرعاة بيهانس #2 ( شركة جوال، شركة كرييتف ، مؤسسة قيادات )، لكل المتحدثين، العارضين ، والزوار ….